4 شهداء بنيران جيش الاحتلال في مدينتي غزة وخان يونس منذ صباح اليوم
24 نوفمبر 2025 11:46 ص
نشرت في 08 ديسمبر 2018 11:51 ص
استقبلت قيادة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في مقرها المركزي بالعاصمة اللبنانية بيروت، وفداً من قيادة حركة حماس، لبحث تطورات القضية الفلسطينية.
واستعرض الطرفان تطورات العدوان على الشعب الفلسطيني وسبل مواجهته، مؤكدان على أنّ المشروع الأمريكي الإسرائيلي، وصل إلى مرحلة متقدمة من الخطورة، حيث طالت كل عناصر القضية الفلسطينية، الأمر الذي يتطلب إجراءات فلسطينية وعربية ودولية تتخطى حدود الإدانة اللفظية.
وشدّد الطرفان، على أنّ المقاومة الفلسطينية معنية بالدفاع عن شعبها، وردع العدوان الإسرائيلي، المتمثل باستمرار حصار قطاع غزّة، وما يترتب عليه من نتائج، ومنها عمليات القتل والاعتقال والاستيطان في الضفة الغربية.
وأكدا رفضهما لكل ما يُسيئ للمقاومة الفلسطينية أو النيل من شرعيتها ومن حقها في مواجهة العدوان، معتبران أنّ تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة شكلَ انتصاراً للمقاومة وشرعيتها وهزيمة للسياسة الأمريكية.
ودعيا إلى التحلي بالمسؤولية الوطنية في التعاطي مع القضايا الداخلية خاصة لجهة استعادة الوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، معتبران أنّ غياب الوحدة عائق أمام المواجهة المشتركة للمشروع التصفوي الأمريكي والإسرائيلي، وأنّه لا خيار أمام الشعب الفلسطيني وفصائله المختلفة إلا لغة الوحدة والحوار، لمعالجة الملفات الداخلية، بما يحقق التوافق على مشروع وطني يتوحد خلفه كل الشعب داخل وخارج فلسطين.
وجددا التأكيد على دعمهما لمسيرات العودة في قطاع غزّة، باعتبارها عملاً نضالياً يجب التمسك به وتطوير أشكاله كخيار نضالي ديمقراطي للشعب الفلسطيني، الذي أكد بتضحياته رفضه لصفقة القرن ولجميع المشاريع التي تستهدف حقوقه الوطنية، مُشدّدان على أنّ المسيرات هي ردة فعل طبيعية على السياسة العدوانية الأمريكية والإسرائيلية تجاه الحقوق الوطنية الفلسطينية، وأنّه من واجب الجميع التصدي لها سواء بالمقاومة الجاهزة للرد على العدوان، أو بالنضال الشعبي.
وحذرا من عمليات التطبيع المتسارعة بين بعض الدول العربية والعدو الذي يستهدف بعدوانه جميع شعوب المنطقة، مُعبران عن إدانتهما الكاملة لجميع عمليات التطبيع العربي مع العدو التي تعتبر طعنة غادرة للنضال الوطني الفلسطيني.
واستعرضا أوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان، والتأكيد على حرص الشعب الفلسطيني وفصائله على تعزيز الأمن والاستقرار، ورفض كل ما من شأنه الإساءة إلى العلاقات الأخوية اللبنانية والفلسطينية.
وطالبا الدولة اللبنانية ومؤسساتها المختلفة بمساعدة الشعب الفلسطيني على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، بما يساهم في تعزيز الموقف المشترك برفض التهحير والتوطين ومواجهة الاستهدافات المتعددة التي تتعرض لها المخيمات في إطار المشروع الأمريكي الذي يستهدف قضية اللاجئين وحق العودة.
وختم الطرفان لقائهما بالدعوة إلى مواصلة وتعزيز العلاقات الثنائية، بما ينعكس إيجاباً على كل الحالة الفلسطينية للوصول إلى مقاربات موحدة ومشتركة لجميع القضايا موضع الخلاف ما يساهم في التوافق على استراتيجية فلسطينية موحدة في مواجهة المشاريع الأمريكية الإسرائيلية.
وكان في استقبال الوفد من الجبهة الديمقراطية، كلاً من: "نائب الأمين العام فهد سليمان، وعلي فيصل، وعدنان يوسف، وفتحي كليب، وسهيل الناطور".
فيما ضم وفد حركة حماس: "عضو المكتب السياسي ورئيس مكتب العلاقات الوطنية حسام بدران رئيساً، وعضوية نائب رئيس مكتب العلاقات الوطنية د. صلاح البردويل، وعضو المكتب زكريا معمر، ومسؤول الحركة السياسي في لبنان د. أحمد عبد الهادي، ومسؤول العلاقات الفلسطينية للحركة في لبنان مشهور عبد الحليم.